من نحن
تعاونية الشارقة
تأسست تعاونية الشارقة فى شهر مارس عام 1977 بموجب القرار الوزاري رقم 16 لسنة 1977 كأولى الجمعيات التعاونية بدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلي حاكم إمارة الشارقة بهدف نشر الخدمة التعاونية فى أرجاء إمارة الشارقة ورفع مستوي معيشة أعضائها إجتماعيا وإقتصاديا وذلك من خلال إتباع المبادئ التعاونية .
إن المتابع لمسيرة الحركة التعاونية في إمارة الشارقة سيجد توازناً كبيراً في أدائها فقد جمعت بين التطور والنمو الكبير في الجانب الإقتصادي حيث برزت قدرتها على تحقيق معدلات نمو واضحة في الربحية و إلتزاماتها تجاه المساهمين و عمليات التطوير المستمرة للفروع القائمة والمنشآت الحديثة ذات الطابع المعماري المتميز وامتلاكها لإحتياطات مالية قوية دعمت مركزها المالي كما حققت تطوراً ملحوظاً بالمشاركة في تفعيل الدور الإجتماعي للعمل التعاوني من خلال تواصلها الوثيق والمستمر مع المجتمع بكافة مؤسساته وحرصها على تخصيص جانب من أرباحها السنوية لدعم فعالياته والمساهمة في تنمية وتطوير أهداف مؤسساته في خدمة المجتمع.
و بالرغم من التغيرات الاقتصادية السريعة التي تشهدها المنطقة و أسواق الدولة والمنافسة القوية إلا أن الحركة التعاونية بصفة عامة وتعاونية الشارقة بصفة خاصة أكدت بفضل من الله تعالى على كونها أحد مصادر المخزون الإستراتيجي وباتت معياراً أساسياً يقاس عليها مدى تناسب و إستقرار أسعار السلع و ذلك بالرغم من الأساليب التسويقية المتنوعة و التي تنهجها المراكز التجارية المنتشرة و يكفلها الاقتصاد الحر الذي تنعم به دولة الإمارات العربية المتحدة فإتخذت الجمعية مكانة رائدة في قطاع تجارة التجزئة تدعمها شبكة من الفروع الحديثة ومنافذ البيع التي تمتلك كافة مقومات التسوق المعاصر وتنتشر في أرجاء الإمارة بلغت 67 منفذاً للبيع.
و إيماناً من الجمعية بأن دورها الاجتماعي في خدمة المجتمع من خلال دعم و رعاية أنشطته و فعالياته الإجتماعية و الثقافية و الخيرية والإنسانية والبيئية والتعليمية والصحية والاقتصادية باعتبار ذلك جزء لا يتجزأ من المنظومة التعاونية التي تسعى إلى تجسيدها فقد كانت المشاركة في دعم ورعاية أنشطة العديد من الجهات ومنها جمعية الشارقة الخيرية ونادي الثقة للمعاقين ومؤسسة الشارقة للتمكين الإجتماعي والمجلس الأعلى للأسرة ومراكز الطفولة والناشئة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومؤسسة القرآن الكريم والسنة وجامعة الشارقة وغيرها من المؤسسات.
و قد تبنت الجمعية تنفيذ خطة طموحة للتوطين تؤكد نتائجها خلال العام 2016 وجود تطوراً ملحوظاً كما اهتمت الجمعية بتطوير نظم الإدارة والتشغيل إضافة إلى تطوير الكوادر البشرية وتنفيذ برامج تدريب متخصصة لرفع مستوى وكفاءة الموظفين و ذلك إنطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية العنصر البشري، كما واهتمت الجمعية بتطوير الفروع القائمة لتتماشى واتجاهات و متطلبات التسوق المعاصر.
و قامت الجمعية بتطوير إجراءات و سياسات العمل الداخلية لتتوافق و معايير الجودة الإدارية وذلك من خلال تطبيق معايير الجودة الإدارية 2000:9001 ISO، و بذلك تعد أولى الجمعيات التعاونية و محلات التجزئة في منطقة الخليج التي تحصل على هذه الشهادة وتقوم بتطبيق معايير الجودة كما وحرصت الجمعية على تطوير برامجها و خدماتها في مجالات خدمة العملاء بإعتبارهم أحد أهم روافد التطوير.